الكاتب والمحلل السياسي
ا / عبد الرقيب البليط
في 4/7/2026 م
في خطوة جبارة أتسمت بالقوة العسكرية والتحدي والانتصار والنصر المبين دشنت القوات المسلحة اليمنية يوم أمس الجمعة الموافق 3/7/2026 م أولى خطواتها التصعيدية من خلال كسر الحصار الجوي عن مطار صنعاء الدولي والذي وصلت إليه طائرة مدنية إيرانية تحمل على متنها أكثر من مائتين من المرضى والجرحى والعالقين اليمنيين بالخارج الذين لم يتمكنوا من العودة إلى صنعاء بسبب الحصار الجائر المفروض من قبل تحالف العدوان الصهيوامريكي سعودي
وبالرغم من العمل الإنساني والأخلاقي الذي تحلت به جمهورية إيران الإسلامية وبادرت وفي خطوة جبارة وشجاعة بإرسال إحدى طائراتها المدنية وعلى متنها أكثر من مائتين من المرضى والجرحى والعالقين اليمنيين بالخارج وايصالهم إلي مطار صنعاء الدولي ألا إن العدوان السعودي أرسل تشكيلة من طائراته الحربية العدوانية إلي الأجواء اليمنية لمنع الطائرة المدنية الإيرانية من الهبوط في مطار صنعاء الدولي
لكن القوات المسلحة اليمنية أطلقت صواريخ ونيران دفاعاتها الجوية على تلك الطائرات الحربية العدوانية السعودية الأمر الذي جعلها تغادر الأجواء اليمنية هاربة من أن تصيبها وكذلك ماصدرت لها من تحذيرات قوية من قواتنا المسلحة اليمنية إذا حاولت مرة أخرى إختراق الأجواء اليمنية أو اعتراض الطائرة المدنية الإيرانية والطائرات المدنية الإيرانية التي ستكون في رحلات دائمة بين طهران وصنعاء والعكس فإنها ستكون سبباً بما سيحدث لكل المطارات والمصالح الحيوية والإقتصادية والعسكرية في العمق السعودي برأ وبحراً من قبل الصواريخ والطائرات المسيرة اليمنية الأمر الذي أرعب النظام السعودي وجعله يدرك مدى الخسائر الفادحة آلتي سوف يتعرض لها فهو يعرف بأن اليمنيين الأسود الأبطال قول وفعل
فاليمن بدأ خطوته الأولى بفك الحصار عن مطار صنعاء الدولي وستليه خطوات أخرى بإزالة الحصار عن اليمن بأكملها وتحرير كل الأراضي اليمنية المحتلة واستعادة السيادة والثروات المنهوبة من قبل تحالف العدوان الصهيوامريكي سعواماراتي وادواتهم وعملائهم
لذلك فإن هذه الخطوة الجبارة التي اتخذتها القوات المسلحة اليمنية وما تضمنه البيان العسكري للمتحدث الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع من نقاط هامة هي بداية لمعركة التحرير واستعادة السيادة والثروات وإزالة لتحالف العدوان ومنطلقا لتوسع الحرب الإقليمية الشاملة والتي ستكون ضد العدو الصهيوأمريكي بريطاني أوروبي وأدواتهم وعملائهم إذا لم يعودوا لرشدهم وأصروا أن يستمروا في عمالتهم وخدمتهم للأعداء اليهود والنصارى فعليهم أن يتحملوا عواقب ذلك وأنهم الخاسرون